آخر الأخبار |
آراء و تقارير المستشارين

تقديم كتاب الدكتور عادل حمدي : دليل الأستاذ إلى ممارسة أنجع

التاريخ : 14-12-2017 المطالعات : 9780

السّيّد عادل حمدي هو دكتور في علوم التربية ومستشار في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي بالمندوبية الجهوية للتربية بالكاف.

 

بعد خبرة سنوات في التدريس في التعليم الثانوي انضمّ السيّد عادل حمدي إلى المعهد العالي للتربية والتكوين المستمر بباردو حيث تحصّل على ماجستير مهني في الإعلام والتوجيه قبل أن يواصل رحلته في المعرفة والبحث ليتحصّل على شهادة الدكتوراه في علوم التربية. وما من شكّ أنّ التقاء الخبرة والعمق المعرفي في مجالات علم النفس وعلوم التربية يدفع المدرّس الدّارس والباحث إلى تطوير نظرته إلى الممارسة التربوية والتعليمية ويكسبه أدوات علمية وبيداغوجية إضافيّة. وبفضل هذه الأدوات تتطوّر لديه تقنيات بيداغوجية وتواصليّة وتحفيزية جديدة من شأنها أن تحقق تقدّما أكبر في تجويد الممارسة التربوية وفي تذليل صعوبات التعلّم وصعوبات التواصل لدى التلاميذ ومعهم.

 

وفي إطار توظيف خبراته ومكتسباته العلمية والبيداغوجيّة لمساعدة الأساتذة الجدد على الاستعداد لمزاولة مهنة التّدريس والتّأقلم مع خصوصيّاتها، يقدّم الدكتور عادل حمدي كتابه "دليل الأستاذ إلى ممارسة أنجع" الذي يهدف من خلاله أيضا إلى مساعدة الأساتذة الممارسين على التّفكير في مهنتهم والارتقاء بأدائهم وجعل ممارستهم أكثر نجاعة.

 

ويؤكّد الدكتور عادل حمدي، وهو المستشار الذي يقضي قسما كبيرا من وقته في الإصغاء للتلاميذ والتواصل معهم، أنّه يريد لكتابه له أن يشكّل خطوة في سبيل تجويد آداء أساتذة التعليم الثانوي والإعدادي وأن يلتقي مع انشغالات المكوّنين والمهتمّين بتطوير أداء المنظومة التربوية.

ويكتب الدّكتور عادل حمدي عن مبادئ كتابه فيقول :

" رأينا أن يكون الكتاب في شكل دليل متوسّط الحجم حتّى يسهل على الأساتذة استعماله والرّجوع إليه.

اعتمدنا في الكتاب المراوحة بين الجانبين التّطبيقي والنّظري، لأنّنا ننطلق من مبدأ أنّ الأستاذ هو قبل كل ّشيء ممارس ميدانيّ يفكّر في ممارسته ويتأمّل فيها، ويأخذ منها "مسافة معيّنة" لمزيد التحكّم فيها والارتقاء بها، وبهذا فالنّظريّة مكوّن للممارسة التّعليميّة . ومن هذا المنظور، يتموقع الكتاب في منزلة وسطى بين اهتمامات الأساتذة الميدانيّة واهتمامات المنظّرين الأكاديميّة ، من أجل المساهمة في بناء الحلقة المفقودة ـ نسبيّا ـ بينهم، وذلك بتوظيف مجلوبات مختلف الأدبيّات والبحوث التّربويّة لخدمة الممارسة الميدانيّة.

 

اعتمدنا في الكتاب مجلوبات مختلف البحوث والأدبيّات التّربويّة المتّصلة بتجويد أداء الأساتذة، وذلك انطلاقا من مبدأ أنّ فهم تجارب الآخرين يساعدنا على فهم تجاربنا وتنسيبها ومقارنتها والعمل على تطويرها.

 

وعلاوة على البحوث والأدبيّات التربويّة ، قدمنا في هذا الكتاب مجموعة من الإضافات الميدانيّة لمدرّسينا وقفنا عليها من خلال تفاعلنا معهم ، وذلك من منطلق أنّ هذه الإضافات تمثّل "خبرة ميدانيّة" يحسن أن توضع على ذمّة كلّ الأساتذة للاستفادة منها والعمل على إثرائها. ونشير في هذا الصّدد إلى وجود خبرات كثيرة كوّنها أساتذتنا، ومن المهمّ أن تخرج هذه الخبرات من دائرة الممارسة الفرديّة وأن يقع تشريك العموم فيها حتّى تعمّ الاستفادة منها ، ولا تكون نهايتها كنهاية كنوز الفراعنة الّتي تمضي في صمت إلى القبور مع أصحابها.

 

وللاقتراب أكثر من المشاغل الاجرائيّة للأساتذة حاولنا أن نوفّق بين ضاغطتين: الالتزام بالتّمشّي العلمي من حيث احترام المنهجيّة العلميّة في تقديم البحوث، والاستجابة إلى انتظارات الأساتذة الميدانيّة ومشاغلهم الإجرائيّة، فحرصنا على أن لا نثقل الفصول بالمعطيات الوصفيّة والإحصائيّة المتعلّقة بالبحوث واكتفينا في الغالب بتقديم النّتائج، مع إدراج بقيّة المعطيات في الفصل الأخير لكي يرجع إليها من يرغب في ذلك.

 

انطلاقا من تشّعب الفعل التّربويّ ـ ككلّ الظّواهر الإنسانيّة ـ لا يمكن الحديث عن "وصفات جاهزة" يطبّقها الأستاذ في كلّ زمان ومكان، ومع هذا فإنّ مختلف البحوث والأدبيّات ، بالإضافة إلى خبرات العديد من الأساتذة الممارسين تلتقي حول مجموعة من المبادئ والسّلوكات الّتي من شأنها أن تنير ممارسة الأستاذ وتجعله يختصر المسافات لتعلّم المهنة والارتقاء بها."

وتجدون في الملفات المرفقة عرضا لمحتويات الكتاب وفهرسه وصورة الغلاف.

 

جاري تحميل الخبر الموالي ...
   
  
   
أضف تعليقا أو اطلب استشارة حول الموضوع أعلاه الدخول إلى فضاء الإستشارات عن بعد
يتمّ الاحتفاظ بما تكتبه في فضائك الخاصّ دون نشر للعموم، ولا يطّلع عليه إلّا مستشارونا وفريق أورينتيني.   إرسال  

تعريف

هذا الموقع يهدف إلى تقديم معلومات ونصائح ووسائل عمل تساعدك على الاستعداد و اتخاذ القرار سواء كان ذلك في ميدان التعليم، التكوين المهني أو التشغيل. لكنه ليس موقعا رسميّا وهو مستقلّ تماما عن ايّ وزارة أو إدارة رسميّة تعمل في مجالات التوجيه أو التعليم العالي أو الثانوي أو التكوين المهني أو التشغيل.

آراء القراء

Top